ابنك عنده 12 سنة وبقى شخص تاني؟ اعرفي السر اللي بيحصل في السن ده قبل ما تخسري علاقتك بيه!

 ابنك عنده 12 سنة وبقى شخص تاني؟ اعرفي السر اللي بيحصل في السن ده قبل ما تخسري علاقتك بيه!



بقلم: بسمة الشريف

"ابني اتغير خالص!"... دي الجملة اللي بتقولها أمهات كتير أول ما أولادهم يدخلوا سن الـ12 سنة.

الطفل اللي كان بيحكيلك كل حاجة، بقى يقفل باب أوضته. واللي كان بيسمع كلامك، بقى يناقش ويعترض على كل كلمة. واللي كان بيجري يحضنك، بقى يقضي ساعات على الموبايل أو مع أصحابه.

ساعات الأم بتفتكر إن ابنها بقى قليل الأدب، أو عنيد، أو مبقاش بيحبها... لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.

سن الـ12 سنة هو واحد من أخطر وأهم المراحل اللي بيمر بيها الطفل، لأنه بيبدأ يخرج من عالم الطفولة ويدخل عالم المراهقة، وبيكون تايه بين إنه لسه طفل وإنه عايز الناس تعامله كشخص كبير.

لو فهمتي المرحلة دي، هتكسبي ابنك. ولو اتعاملتي معاها بعصبية أو عنف، ممكن تلاقي المسافة بينكم بتكبر يوم بعد يوم.

ليه ابنك بيتغير في السن ده؟

في سن الـ12 بيحصل انفجار حقيقي في التغيرات.

جسمه بيتغير، وهرموناته بتتغير، وطريقة تفكيره بتتغير، وحتى مشاعره بتبقى مختلفة.

بيبدأ يسأل نفسه: "أنا مين؟" "ليه أهلي بيتعاملوا معايا كطفل؟" "ليه مش بيثقوا فيا؟"

وفي نفس الوقت بيكون محتاج حد يفهمه، حتى لو هو نفسه مش عارف يعبر عن اللي جواه.

علامات هتلاحظيها على ابنك

ممكن تلاقيه:

بيعترض على أي طلب.

بيتعصب بسرعة.

يقفل على نفسه.

يحب يقعد لوحده.

يهتم جدًا برأي أصحابه.

يبقى حساس من أي كلمة.

يقضي ساعات على الموبايل.

يرفض يحكي عن يومه.

يرد بطريقة مستفزة أوقات.

وده مش معناه إنه باظ... لكنه بيكبر.

ليه بيعاند أمه أكتر؟

كتير من الأمهات بيقولوا:

"معايا عنيد... لكن مع أبوه مؤدب."

وده بيحصل لأن الطفل غالبًا بيشعر مع أمه بالأمان، فيطلع كل مشاعره وانفعالاته قدامها، وكمان لأن الأم بتقضي وقت أطول معاه، فبيكون الاحتكاك أكبر.

لكن لو الأب والأم مختلفين في طريقة التربية، أو الأب بينقض كلام الأم، فالعند بيزيد أكتر.

أكبر أخطاء بنعملها

للأسف، كتير مننا بيقع في أخطاء من غير ما يحس، زي:

الصريخ على كل صغيرة وكبيرة.

الضرب.

المقارنة بإخوته أو صحابه.

السخرية من شكله أو صوته.

التجسس على موبايله من غير سبب.

التقليل من مشاعره.

تكرار جملة: "أنت فاشل".

الكلمات دي ممكن تفضل محفورة في ذاكرته سنين.

طيب أتعامل معاه إزاي؟

اسمعيه بجد

لما يجي يتكلم، سيبي الموبايل من إيدك، وبصي في عينه.

خليه يحس إنه مهم.

اديله مساحة

مش لازم تعرفي كل حاجة في حياته.

كل ما حس إنك بتحترمي خصوصيته، هيثق فيكي أكتر.

امدحيه

بدل ما تركزي على الغلط، ركزي على أي تصرف كويس.

كلمة تشجيع ممكن تغير يومه كله.

خليه يتحمل مسؤولية

سيبيه ياخد قرارات تناسب سنه، ويتحمل نتيجة اختياراته.

ده هيعلمه الثقة بالنفس.

اقضي معاه وقت

حتى لو نص ساعة في اليوم.

تمشوا، تشربوا حاجة، تلعبوا، أو حتى تتفرجوا على فيلم سوا.

الوقت ده أغلى من أي هدية.

احتياجات طفل 12 سنة

هو محتاج:

الحب.

الأمان.

الاحترام.

التشجيع.

الثقة.

الاحتواء.

قدوة كويسة.

مش محتاج حد يفضل يعيبه طول الوقت.

إمتى لازم أقلق؟

لو لاحظتي:

انعزال شديد.

عدوانية مبالغ فيها.

كره المدرسة فجأة.

هبوط كبير في الدرجات.

نوم أو أكل بشكل غير طبيعي.

كلام عن الموت أو إيذاء النفس.

يبقى لازم تستشيري مختص بسرعة.

رسالة لكل أم

يمكن ابنك في الفترة دي يزعق، أو يعاند، أو يبعد عنك شوية... لكن صدقيني، جواه لسه محتاج حضنك، ولسه محتاج يسمع منك كلمة: "أنا فخورة بيك".

متخليش العصبية تضيع أجمل علاقة في حياتك.

كل مرحلة وليها مفتاح... ومفتاح سن الـ12 هو الصبر، والحوار، والاحتواء.

افتكري دايمًا... ابنك مش بيحاربك، هو بيحارب التغيرات اللي بتحصل جواه، وأنتِ أكتر شخص يقدر يساعده يعديها بأمان.

طفل عمره 12 سنة

التعامل مع طفل 12 سنة

سن 12 سنة

بداية المراهقة

التغيرات النفسية عند الأطفال

التغيرات السلوكية عند طفل 12 سنة

عناد طفل 12 سنة

تربية الأبناء

المراهقة المبكرة

التربية الإيجابية

إرسال تعليق

0 تعليقات